اِبْيَضَّتْ
عَيْنَاهَا حُزْنا، وَاِشْتَعَلَ رَّأْسُها المتعب شيبا؛ ألقت به فوق وسَادَة الهم ،كما كل يوم... تُجَالِسُهَا اِبْنَتُهَا المُنْتَظَرَةُ
تَحْكِي لَهَا عن أحلامها المرسومَة ، تُعِيدُ عَلَيْهَا السُّؤَالَ لِلمَرَّةِ
الأَلْفُ: __مَتَى تُنْجِبِينِي..؟تَرَاكَمَتْ
أَحْلَامُي وَاِسْوَدَّتْ أَيَّامُي وَأَنَا فِي اِنْتِظَارِ الخُرُوجِ... تَهْمِسُ لَهَا وَقَدْ تفطر قَلْبِهَا: __ أَنْجَبَتْك
الناهدات دُونَي...!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق