الاثنين، 10 أغسطس 2015

لاتسألينى.......... بقلم الكاتب الكبير / محمد عبد القادر

لاتســـألينى مــــاذا دهـــــــاني
ومـــــاذا حــَـدَثَ فَهَــــــزَّ كيـــانى
وهل يَســألُ القـــاتلُ قاتِـــــــــلَهُ
بأيِ سهــمٍ من جُعبَتِهِ رَمَــانِي؟

*****
ورغــمِ ذلــكَ ياقَاتِلتىِ سـأُجِيبُكِ
وأرجـــو أن يَســعِفنى بِيـــَــــاني
أتذكـــــرين ليلــةً فيــها إلتقينــــا
وذَكَرتِ لــى شيئـــا عن حنانى؟

*****
وقتـــها ظننتُ أنه مجـــــردُ كلامٍ
سيُمحىَ ســريعا بِفِعــلِ الزمان
ولاداعــى للتعـــلقِ بحبالٍ ذابت
مالِمَــن يتعـــلقُ بها من أمــــانِ

*****
وقد رأيتـــــكِ هــــــذا المســـــاءِ
فى ثوبــــــكِ الأحــــــــمرُ القاني
تَتَبَختــَــرينَ.....برشـــــاقةٍ ودلالٍ
كحوريةٍ هبطت من عــــــالمٍ ثانِ
*****
وما أن رأيتكِ......... هذا المساءُ
حتى إرتَعَشتُ وخَـــرُسَ لساني
فبـــــربكِ أَبـــَـعدَ هذا كلـــــــــــُــهُ
تسأليننى ..........ماذا دهاني؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق