السبت، 15 أغسطس 2015

حَبْلِ الْوَرِيد .... بقلم الكاتب الكبير / عثمان عمر الشال


تحشرجت.. وصلت إلى الحلقوم.. رفع هامته للسماء ناظراً.. لعله ينقذ ما يمكن انقاذه، من علٍ تساقطت في لحظة كل أعماله ؛ تذكر مقولة صاحب السوء ذات ليلة : ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ، فرد حجره الواسع المخضب بالدماء، في محاولته الأخيرة إلى وأد أوزاره ؛ مخافة أن تصيب غيره، فاضت روحه إلى بارئها، مُلأت الدروب بالحماقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق