راعي ....القصة الومضة للكاتب السوري الرائع الأستاذ / مهند زيداني
القصة الومضة الفائزة بالمركز الأول في مسابقة الديوان لشهر سبتمبر والتي نالت أعلى الدرجات من أعضاء لجنة التحكيم معنا اليوم القصة الومضة بمنظور مختلف يتناولها بالنقد الكاتب العراقي الكبير الأستاذ عبد اللطيف الطائي...
كل الشكر للكاتب الرائع على ما خط قلمه وجزيل الشكر والتقدير للكاتب الكبير الناقد المتميز على هذا النقد الرائع ......
ننتظر ارائكم وتعليقاتكم ونتمنى التوفيق للجميع
=============*********===========
القصة الومضة:
راع
===
ثار عليه قطيعه؛ استعان بالذئاب.
============================
دراسة نقدية القصة الومضة ... ...بقلم
الدكتور عبد اللطيف الطائي....
الراعي في اللغة تعني الرجل الذي يذهب بالاغنام والبقر والابل الى المراعي ..والقطيع هم الحيوانات التي يرعاها
اما في البلاغة والمجاز الراعي هو الحاكم او الملك والقطيع هم الشعب الذي يحكمه ولان كلمة قطيع غير محببة ومختصة بالحيوانات سمي الشعب بالرعية التي تعني القطيع
ثورة القطيع على الراعي هي كناية عن ثورة الشعب على الحاكم او الملك الظالم والفاسد الذي لا ضمير له ولا عنده احساس بشعبه وهو حاكم متسلط فرض على رقاب الشعب بالقوة والحديد وبما انه حاكم ظالم وجائر انتفض الشعب عليه وثار يريد الخلاص من ظلمه وجوره ولما شعر الحاكم ان الشعب سيسقطه وهو متمسك بكرسي الحكم ولا يريد التخلي عنه استعان بالذئاب وهي كناية عن عدو الشعب ليقتلوا شعبه وينهبوا خيراته وثرواته وليعيثوا بالبلاد فسادا من اجل ان يبقى هو في كرسي الحكم وهذا هو حال البلاد العربية اليوم في العراق وسوريا ودول الخليج العربي ...
نص رائع ..لكاتب اروع ...ارسل الى مجموعة أدبية تعتني بالأدب والأدباء. ...دمتم جميعا بتوفيق من الله .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق