غرف العيون
لفظه ُ فراشهُ الوثير ، نظر اليه بحرقة ٍ ، ثم ركله بحنق ، وراح ليقف بين جفني النافذة الساهرة .
رمقه بعين شبه يابسة في رصيف الزحام ،
وقد تأبط وسادة من الصخر ، قبل أن ينحنى ليفترش الأديم .
حمل جسمه المتعب المكدود ، ودخل به عينهُ ، ألقى نظرة من نافذة ناعسة على الشارع المكتض ، تراجع قليلا ، أغلق في وجه الزحام عينيه ثم توسد الحجرة ونام.
لفظه ُ فراشهُ الوثير ، نظر اليه بحرقة ٍ ، ثم ركله بحنق ، وراح ليقف بين جفني النافذة الساهرة .
رمقه بعين شبه يابسة في رصيف الزحام ،
وقد تأبط وسادة من الصخر ، قبل أن ينحنى ليفترش الأديم .
حمل جسمه المتعب المكدود ، ودخل به عينهُ ، ألقى نظرة من نافذة ناعسة على الشارع المكتض ، تراجع قليلا ، أغلق في وجه الزحام عينيه ثم توسد الحجرة ونام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق