تَطَبَّعٌ
سارَ ببطءٍ ، جرَّ خُطاهُ ، التصقَ بالحائطِ ، لم يشعرْ بوجودِهِ ، لمْ يُحْسِسْ بأنفاسِهِ تكادُ تخنقُهُ ، سرقَ الالْتِفاتَةَ ، بحثَ عنهُ في المارّينَ ، تصفَّحَ الوجُوهُ ، انتظرَهُ .. لعلّهُ أضاعَ أثرَهُ . حدّثتْهُ نفسُهُ : يا ويلِي ماذا أقولُ لهُ حينَ يعثُرَ عليَّ ؟ لعلِّي أسْرعْتُ الخُطَى قليلاً ، لعلَّهُ انشغَلَ ... مِنَ الأفْضَلِ أنْ أعودَ لأبحثَ عنه. رآهُ جالسًا في المقهَى ، اقتَربَ منْهُ ، تَنَحْنَحَ ، لمْ يلتفتْ إليهِ ، اقْتربَ منهُ أكثَرَ.. صرخَ في وجهِهِ : ــ اُغْرُبْ عنِّي ..قدْ عُفِيتَ مِنَ المراقَبَةِ . سارَ ببطْءٍ ، جرَّ خُطاهُ ، التَصقَ بالحائطِ .
سارَ ببطءٍ ، جرَّ خُطاهُ ، التصقَ بالحائطِ ، لم يشعرْ بوجودِهِ ، لمْ يُحْسِسْ بأنفاسِهِ تكادُ تخنقُهُ ، سرقَ الالْتِفاتَةَ ، بحثَ عنهُ في المارّينَ ، تصفَّحَ الوجُوهُ ، انتظرَهُ .. لعلّهُ أضاعَ أثرَهُ . حدّثتْهُ نفسُهُ : يا ويلِي ماذا أقولُ لهُ حينَ يعثُرَ عليَّ ؟ لعلِّي أسْرعْتُ الخُطَى قليلاً ، لعلَّهُ انشغَلَ ... مِنَ الأفْضَلِ أنْ أعودَ لأبحثَ عنه. رآهُ جالسًا في المقهَى ، اقتَربَ منْهُ ، تَنَحْنَحَ ، لمْ يلتفتْ إليهِ ، اقْتربَ منهُ أكثَرَ.. صرخَ في وجهِهِ : ــ اُغْرُبْ عنِّي ..قدْ عُفِيتَ مِنَ المراقَبَةِ . سارَ ببطْءٍ ، جرَّ خُطاهُ ، التَصقَ بالحائطِ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق