أطياف
وطن
صحوت
على نغمات عذبة
صوت
عندليب شجي
ينشد
أنشودة الجمال
مترنماً
على أنغام اللقاء
معانقاً
أشواق حبيبه الغالي
لامست
جفوني نسمات عليلة
تهمسني بعبارات جذابة
فنظرة لبديع الخلق لاتعوض
فتحت
عيناي بشغف
على
طبيعة خلابة
تأخذ
بلب العقل وفؤاده
تجوب
في أرجاء حنينه
تمحو
الحسرات والآهات
وتدق
دقات لهفة الحنين
لأرض وطن عزيز غال
ذكرياته
لم تبرح الخيال يوماً
يتماثل
أمامي بكل أطيافه
من
وراء أفق قريب ليس ببعيد
كجدار
قلعة ..كسد منيع لايكسر
وكأنني
على أبواب كسرى
تكبلني
قيود الروم والفرس
أيا
دهر !! عادت نوائبه
كن منصفاً يوماً لاتغلب
فليس
لنا ذنب
ولا خطيئة
سوى
التوحيد..للخالق البارئ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق