عُصَابٌ
أطلقَ ساقيه للرّيح، وراح يسبق ظلّه المتعرّج على الحائط الّذي ينهش قلبه. لم يبالِ بمن يرصده. وحده العَدُوّ طريقته المُثلى ؛ للتخلّص من الذين يتربصون به ليقتلونه. ! أوقفه شيخٌ عجوز سبق أنْ زاره في حلُم غضٍّ ذاتَ ليلة.. في شالٍ ذي ثلاثة ألوان متوازية. كاد يشجُّ رأسه.. تصبّرَ، وعيناه شاردتان تبحثان عن مخرج !!. تناول الأب الدّواء الّذي وصفه له الطبيب، وطَفِق يفيض على ولدِه من قطرات الدّمِ الأحمرالّتي تلطّخ وجهَه.. يحصّنه.
أطلقَ ساقيه للرّيح، وراح يسبق ظلّه المتعرّج على الحائط الّذي ينهش قلبه. لم يبالِ بمن يرصده. وحده العَدُوّ طريقته المُثلى ؛ للتخلّص من الذين يتربصون به ليقتلونه. ! أوقفه شيخٌ عجوز سبق أنْ زاره في حلُم غضٍّ ذاتَ ليلة.. في شالٍ ذي ثلاثة ألوان متوازية. كاد يشجُّ رأسه.. تصبّرَ، وعيناه شاردتان تبحثان عن مخرج !!. تناول الأب الدّواء الّذي وصفه له الطبيب، وطَفِق يفيض على ولدِه من قطرات الدّمِ الأحمرالّتي تلطّخ وجهَه.. يحصّنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق