الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

الشاعر السوري الأستاذ / حسام المقداد .... المركز الرابع في شعر الفصحى

كثيرٌ ما أعانيه كثيرُ
جديرٌ بالحضورِ وبي الكثيرُ
كثيرٌ ما أعانيهِ كثيرُ
إذا ناحَ الغريبُ بكيتُ فيهِ
على حظّي إلى وجعٍ أصيرُ
تسافرُ فوقَ وجْناتِي دُموعي
كما قُطرٍ بلا هدفٍ تسيرُ
أضاحِكُ صاحبي إنْ عاشَ قهراً
وقهري غالبٌ، همّي عسيرُ
أعاشرُ من عرفتُ بطيبِ قولٍ
وأطلقُ راحَتي وأنا الأسيرُ
وأقوى رغمَ ضعفي غيرَ أنّي
كثيرث السّهدِ ليليَ أستشيرُ
أُكتّم آهتي أُخفي أنيني
أُحلّقُ عاليا نَغما أطيرُ
أدغدِغُ منْ ألاقيه لِيهنَا
وأشعلُ عتمَ أصحابي أنيرُ
وما طالبتُ من ألقى بِلُقيا
أسامحُ من يعاندني أجيرُ
إذا مالامني أحدٌ لعَيبٍ
قليلُ العيبِ أعصابي يثيرُ
وألتمسُ الجميلَ وذي صِفاتي
أسيرُ إلى العُلا دوماً أسيرُ
أعيشُ بنعمةٍٍ ما عاشَ غيري
أعيرُ محبّتي من لا يعيرُ
وأرضى بالحياةِ وذي حَياتي
فإنّي الحرُّ والرّجلُ الخبيرُ
بطيبِ العيشِ يحيا من يُصافي
عرفتُ، وبالرّجا من يستخيرُ
ويحيا بالمذلّةِ من تردّى
ومن سفهٍ إلى سفهٍ يصيرُ
سأبقى ما حييتُ أعيشُ سعدا
لأنّ اللهََ جبّارٌ قديرُ
يكافي الله من يرجوهُ عَفوا
ويوسعُ قدرَهُ وهو النّصيرُ
فعشْ يا أنتَ من وعدٍ لوعدٍ
قضاهُ الرّّبّ في صحفٍ تشيرُُ
فربُُّ النّاسِ يجبرُُ كلَّ كسرٍ
لطيفٌ ربُّنا حقّا خبيرُ
وأختمُ بالبدأتُ وذا مُقالي

كثيرٌ ما أعانيهِ كثيرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق