بعيداً عن الفصول والمدارات
لاجدوى من الموت الآن
إن كان قد سبق الغياب
ليلة أن عزفت السماء انكساري
وسبحت فى المدى أطيافي
مثخنة برفرفة الريح والسديم
تغيب الوجوه علنا ً
وتخفق في مرايا الروح شجناً
تبددني متاهات الضياع
أدور في غلالة المسافات
والظلال تهمس
من شطر الأصول
من جعل الوجوه
تغرق في الذهول
لم أغادر بعد سادتي
فالدهشة تحنط الجسد
أضيع بين الحروف المشتعلة
فى أتون الفضاء ولاأحترق
فالصلصال عاند الفناء
كلما نضج بدل ....
يراقص النجوم في وضح النهار
يراوغ الشمس....
معلنا رقصة الموت فى أعلى الجبال
يتوه فى خضمه كل استفسار
ويضيع في المدى ألف احتمال
تندثر الرؤى في مسارب الغياب
فقط تبقى نهايات الدهشة يغلفها الوجوم
تلجم الشفاه بصعقة الفجأة
والكلمات لازالت في طرف الشفاه
يذبل الوقت رويداً
والكل وقوفا دون حراك
على جلمود صامت
تتقاذفه مياه الخلجان
يشيح بأساه كل مالاحت فى اﻷفق
ذكرى يلفظها على سيف الضفاف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق