شكرا شكرا سيدي المحترم ممنونة أنا على تحويل عالمي إلى حلم جميل شكرا على إجهاد نفسك والدخول روضة عمري رغم بابها الفولاذي السميك .
شكرا لأنك عند دخولك لم تلتفت ورائك ويغريك الرجوع لأن روضتي كانت مخيفة مهملة مرت عليها السنين وهي تتغذى من جذورها التي كانت تحرص دائما على ثباتها في تلك الأرض وتسقى من ذلك النبع وحده كيف لا وهي أول ما زُرعت تعلمت الشرب منه وحده فهو دائما الصافي وهو وحــــده من سيحافظ على شموخها ويعطيها ثبوتا في أرضها ألا يكفيها هذا شرفا هذا ما كان هواء وماء روضتي قبلك أنت ألم اقل لك ...........
شكرا شكرا سيدي
لأنك عطرت روضتي منذ دخولك سقيتني ندى لم أعرفه يوما, خفت أمعقول قطرات ندى ستكون أفضل من نبعي معقول هذا ؟.
رفضته جذوري بكل ما علمتها السنين من تَصلب وتثبت بعنفوان تلك الأرض, ولكن روضتي طعم قطرات الندى بعث فيها الحياة وجعلها تترنح يمينا وشمالا عِشقا لها.
رأت أوراقها تشققت من قسوة كل خريف وزهورها التي تقســــم لا مثيل لها كيف لا وهي نوع آخر ليس ياسمينا أو حتى قرنفل ولا وصولا لسحر النرجس.
هي ليست كذلك لأنها لم تتفتح بعد ولم تخلق لتكن زينة توضع إكليلا كل ربيع هي ليست كذلك سحرها وتميزها كان في ذلك العبق التي أجهدت به تلك الوريقات التي صنعتها من شرايين قلبها ,عبقا كان مزيجا من الشهد ورحيقا يسمى الوفاء والصمود لانتظار ليس كل ربيع بل فصل يسمى عمرها الأبدي .
شكرا شكرا سيدي
رغم كل هذا وَاصلت سَيرك ولم تتراجع بدأت تكتشف روضتي وتلفح كل ما فيها نسمات كل ما عرفته عنها أنها سميت حنانا بل رقيا وعبقا أريجيا لم أعرف طعمه ولم أقرا على مكوناته من قبل كل ما أعرفه انه أثملني وأنا من كانت تقسم قبلا أنها لن تَثمل أبدا .
شكرا شكرا سيدي الكريم
ممنونة أنا على دخولك روضتي رغم كل شيء ولكن هل ستواصل اكتشافها ...................؟ انتظر فانا لن أرغمك على شيء انتظر مازلت روضتي واسعة ربما سترهقك أو حتى ربما تمل لذلك انتظر وسأكون ممنونة بل شكرا سيدي المحترم.
على انك أخذتني يوما من عالمي إلى حلم جميل ربما لن يطول ولكنه كان وسيبقى حلمي الجميل الذي سأحتفظ فيه بكل شيء ,تذاكر الرحلة وأريج نداك وعبقك المخملي وعهدي بان لن أثمل شكرا سيدي
يمكنك المغادرة وغلقي بابي من جديد لكن رفقا و أنت ............لا أريد سماع صوته فهو كما عرفته سميك جدا وقاسي رفقا بشرايين قلبي وموعد نَدَا بداية فصلي ممنونة أنا سيدي
شكرا شكرا سيدي المحترم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق