استقل حافلة الزمن وحاول العودة لعمر سبق، حاول تخطي أعمار مضت، رسمت خطوط الزمن على وجهه فبدت كتعرجات طريق انتهك تحت أقدام المارة ،عاد يبحث عنها بعدما غرس سكين البعاد بقلبها ظنا منه انها مازالت تنتظر والجرح الغائر مازال يدمي وآن الاوان أن يضمده، لكنه وجد إمرأة غيرها قوية شامخة بعنفوان الانثى الناضجة نزعت سكينه وضمدت جراحها واخفت آثر ندبة ظلت رغما عنها باقية اوصدت باب قلبها ومن خلفه صرخت ارفض ان اكون وقت ضائع في حياة رجل منهك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق