في الفراغ تكرر ياحرفي
لأشطب منك طيفي
ولأصب أباريق دمعي
في اندهاش نفسي
تسألني لهفة شوقي
كيف طعم إنتهاء الأماني
عتقتها تجاعيد الثواني
فارغة هي سطوري
الي أرض نائية تمضي
وأنا فيها كل الوقت وحدي
تطوف بي فصول لغتي
تغتال حقبي والعمر من زمني
ذنوب بطول العمر تذكرني
مالي بذكرى خلا منها أملي
والدمع قد بلل وصالي
وصار غيثا لأيامي
ما عدت أخشى على حرفي
وسطوري فارغةعلى جدران أمكنتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق