في يوم العفو ، جلس فوق قمة الجبل، قررت الشمس ان تمنحه قليلا من نورها ،خرجت نجمة من رداء الليل ،تبعها قمر حزين ،وأقبلت شمعة مات نصفها ،حتى مصباح غرفته توهج نوره أكثر من ذي قبل ليصل مع الجميع ،أحاطوا به ، حدثهم عن جريمته ،قالت له الشمس : أنت بريء، تنهد ضوء الشمعة : رأيتك تتعب ،صمت النجمة قليلا ثم قالت :مسكين ،كنت أعرف أنك على حق ، هز القمر رأسه : أيها الإنسان خنقتنا بدخانك وشغلتنا بحروبك وفجعتنا بقتلاك ،شاهدت أبناء ك يموتون جوعا ونساءك يصرخون وأنت... ، أ لا تدرك أننا شاهدنا أفعالك و اغتظنا كثيرا، للكننا ،عفونا عنك وسامحناك ،فهل تستطيع ان توقف مظالمك وشرورك؟ رمياه إلى الأسفل ،اجتمعت الأنوار وتلاحمت لتدخل في قلبيه وهو يهوي للأرض ،هيا هيا ، أيها الإنسان إنك مصاب في عرضك ودينك، لن تجد الراحة أبدا فهي لم تخلق هنا، في حياتك ،هي هناك حين تعود لشجرتك.
الجمعة، 3 فبراير 2017
حلم زائف .... بقلم الكاتب الرائع الأستاذ / نقموش معمر
في يوم العفو ، جلس فوق قمة الجبل، قررت الشمس ان تمنحه قليلا من نورها ،خرجت نجمة من رداء الليل ،تبعها قمر حزين ،وأقبلت شمعة مات نصفها ،حتى مصباح غرفته توهج نوره أكثر من ذي قبل ليصل مع الجميع ،أحاطوا به ، حدثهم عن جريمته ،قالت له الشمس : أنت بريء، تنهد ضوء الشمعة : رأيتك تتعب ،صمت النجمة قليلا ثم قالت :مسكين ،كنت أعرف أنك على حق ، هز القمر رأسه : أيها الإنسان خنقتنا بدخانك وشغلتنا بحروبك وفجعتنا بقتلاك ،شاهدت أبناء ك يموتون جوعا ونساءك يصرخون وأنت... ، أ لا تدرك أننا شاهدنا أفعالك و اغتظنا كثيرا، للكننا ،عفونا عنك وسامحناك ،فهل تستطيع ان توقف مظالمك وشرورك؟ رمياه إلى الأسفل ،اجتمعت الأنوار وتلاحمت لتدخل في قلبيه وهو يهوي للأرض ،هيا هيا ، أيها الإنسان إنك مصاب في عرضك ودينك، لن تجد الراحة أبدا فهي لم تخلق هنا، في حياتك ،هي هناك حين تعود لشجرتك.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق