تِلك الحيواناتُ الدّاجِنَة ما كانت لترعى، لولا ذلك البساط الأخضر، هِبةُ الإلهِ لترْتعَ فيه آمنة في سِربها، تُدر لنا كُلّ فائدةٍ وخير.
ومع إطلالة يدٍ طولى ،سوّلتْ لها أصابعُها _ زوراً_ شرعيّة التّبديل والتّحويل، ثم حلّلت واستحلّتْ، وبدأت تلك الداّجناتُ تئنُّ؛ ربما كانت آثار ذلك العقال الثخين سبباً!؟.
عصام عزوز/ الأردن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق