كأني بالقدس تصلى سعيرا
والكعبة تطفؤها من ماء زمزم
كأني بها إستحالت أسيرة
يحاصرها الموت في قعر قمقم
كأني بها تكاد من غيظها أن تثور
وتهتف بالسيف أسلم فتسلم
وأنصارها لم يبالوا كثيرا
فصرن سبايا وصارو غنائم
كأني بالقدس تغفو قليلا
على الشوك في مهد
عيسى ابن مريم
لتصحوا على صرخة من قتيلة
ودمعة طفل لها ..قد تيتم
كأني بالقدس تنفض عن كاهليها الدمار
وتخلع ثوب السلام المعمّم
تعانقني مثل شمس النهار
تودعني بهديل الحمائم ...
لأنسى بأني لا زلت أحلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق