الأربعاء، 8 فبراير 2017

مارلين تعود ثانية ...... بقلم الكاتب الرائع الأستاذ / عادل المعموري



كنتُ أسبح عند ساحل البحر ..نسيتُ أن الظلام قد حلَّ ..قبل أن أخرج من الماء ،وجدتها أمامي ..امرأة ترتدي ملابس السباحة ،شقراء تشعُ جمالا أخاذا ،اقتربتْ مني وأمسكتني من ذراعي ،طبعتْ على شفتي َّ قبلة باهتة

وشرعتْ تسحبني إلى الماء ثانية ، قالت :
_أنت تعرفني ومعجب بي وتحبني أيضا ..صورتي لا تفارق جدار غرفتك ..أليس كذلك ؟
_لا أصدق عيناي ..أنتِ مارلين مونرو ..هل أنا في حلم ؟
_أنا جئتكَ بناء على طلبك ..هل تعلم أني هجرتُ هوليود وعشاقها من أجلك انت ؟
_أنتِ ميتة منذ سنين ...هل عدتِ من أجلي حقاً؟
عانقتني وهي تلف ذراعيها على رقبتي ..ضحكتْ بغنج وتمتمت بصوت رخيم :
_إذا كنتَ تعرف أني ميتة منذ سنين ..لمَ لا تتركني أرقدُ بسلام بعيدة عن عالمكم السخيف ؟ لمْ أستطع الرد عليها فقد أطبقت بكفيها على رقبتي وهي تلصق صدرها بصدري ..شعرتُ أني أموت ..فقد داست على صدري بركبتها العارية وهي تدفعني إلى عمق الماء ..أدركتُ أني فقدت المقاومة تماماً.
،فقد بدتْ قوية فوق ما أحتمل ،أردتُ أن أصرخ ..دفعتُ كفها عن فمي وصرختُ ..كانت صرختي تمزق هدوء المكان .رأيتُ تمثال الحرية يهتز لشدة صرختي .
أستطعتُ بعد لأي أن أفتح عيني ..شعرتُ بكفِِ حانية تمسحُ على جبيني المتعرَّق ..طالعني وجهها ،وهي تنظرُ الي باشفاق ،يااااااه تنفستُ بعمق..عيناي بعيني زوجتي وهي تقفُ على رأسي.. سمعتُها تقول :
اسم الله عليك ........اسم النبي حارسك ياحبيبي .!_



 السلام عليكم أصدقائي ...طبعا من محاسن الصدف أن أنشر هذا النص اليوم في صفحتي الشخصية قبل نشر الاعلان وقد ذكرني هذا النص بشخص ما قبل سنتين ونيف ..حينما نشرته في أحد الكروبات التي تعنى بفن القصة ..لا أتذكر اسمه يدعي أنه صحفي في دولة عربية ..كتب لي في تعليقه _ان النص باهت وحبكته فاشلة وقال لي لماذا تكتب على لسان مارلين مونروا حوارا تقول فيه مخاطبة الشخصية المحورية في النص .بكلمة (ياصاح ) قال أنها كلمة تقال في الافلام الاجنبية ولا ينبغي لك ذكرها في الحوار ..فقلت له _أن مفردة صاح تقال للشخص الذي يجهل اسمه ..فأجابني بحدة _انكم تقلدون الأفلام وتكتبون قصصكم السخيفة ..الحقيقة أنا زعلتُ كثيرا لأني وجدت ان أسلوبه عدائي وطريقته منفرة ..فآثرتُ الصمت لعلني أكون أكثر تعقلاً منه ..واليوم بالذات عندما طلب مني نشر أحد منشوراتي مع حكاية يذكر فيها سبب كتابة المنشور ..نشرتها_ كما قلت _اليوم على صفحتي الشخصية ..ورفعتُ منها كلمة( يا صاح ) خوفا من أن يتهجم علي ذلك الصحفي المغمور ويعيد\ علي نفس الموال ..ها انني اعيد نشرها ..لعل سيادته يرضى عن النص بدون كلمة يا(صاح )التي كانت تؤرقه ...محبتي لكم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق