رَنَ
هَاتِفُها المحمول ، جَرت إليه مُسرعة ، ورَدت قائلة :
وَلدي
الحبيب ، أين أنت ؟
إشتَقت
إليكَ كثيراً ، مُنذُ أن رَحَلت ، وأنا أمُوتُ شَوقاً إليك ،
مَتى
ستعود ؟
ألم
ينتهي واجِبُكَ العسكري ؟!
عُد
إلى أمك يا ولدي ، فما لها حياة بدونك .
وفجأة
وجدت أبنتها تحتضنها وتحدثها قائلة :
كفاكِ
يا أمي ، بالله كفاكِ ....
لم
يَكُن هذا إتصال ، إنها مُجرد رِسالة ، ولَيست مِن أخي
إن
أخي قد مات مُنذ ثلاث سَنوات ...مات ولن يعود ..
كُفيِ
عَما أنتِ عليه ، و أستغفري ربك و أحتسبي إليه
فإن
أخي يحتاج الدُعاء ، ولا يحتاج الحُزن والبكاء
تيقني
أن أخي عند الله شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق