الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

حاره اليهود ...... بقلم الكاتبة الكبيرة / عفاف عوض

 كان هو صاحب معرض ومصنع للادوات المكتبيه .كان فى سن الخامسه والخمسين فى فتره الثمنينات .كان مترهل الجسم يحمل كرشا كبيرا وملامح ليس بها اى نوع من الوسامه .كان متزوج للمره الثانيه .كان ابنه من الزوجه الاولى طالب فى نهائى هندسه جامعه القاهره .وكان يتعامل معه بطريقه خشنه .اما ابنه الاصغر كان من الزوجه الثانيه لم يكن فى ذكاء الاول وكان طالبا فى معهد متوسط وكانت امه منقبه .ووكانت صعبه فى تعاملها 
وكانت زوجها يخاف منها .لم ابحث فى طلاقه من الاولى ولكن بمتابعته اكتشفت انه رجلا يظهر غير مايبطن .يتلاعب بالفتيات التى كن يعملن لديه ويستغلهن ويستغل اجتاجهن للعمل . وكان ابنه الاكبر يعرف عنه ذلك ومن الواضج انه راه فى موقف من تلك المواقف لذلك كان دائما بحاول بشنى الطرق ان يبعده عنه .كان الولدالكببر. مرحا ولكن مرحه هذا كان يحمل مراره ظاهره. فى نبره صوته وتملء عيونه الاحزان
كنت اراقب هذا الرجل عن كثب وكنت مازلت بافكارى البسيطه التى لم تحمل الوان
كيف يصلى ويفعل هذا بعد صلاته كيف وكيف الى ان اخذت قرارى فى ترك حكايته
والرحيل عن المكان باسره لان خطاب التعيين بالجريده وصلنى
تركت المكان وتركت فيه كل التساؤلات ولكنى اقررت شيئا ان هذا النوع من الناس لايعرفون غير لغه المال هى اخلاقهم ومبادئهم فقط بعيده عن مانعرفه نحن من اخلاقيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق