إلى
الْموناليزا...
هِي
الْموناليزا... مُوناليزا...
عَيْناها
أَخَذَتْ بِخِطامِي
مَلكَتْني،
فَاحْتَوَتْ زِمامي
لَحْظَتَها
تَسَمَّرْتُ...
في
مَكاني...
خارِجَ
الزَّمانِ...
.....
هِي
الْموناليزا... موناليزا...
سَكَنَتْني
... فَضَرَبْتُ في أَكْبادِ
التَّأمُّلِ
خِيامي...
كَلَّمْتُها...
دُونَ جَدْوَى...
فَلَمْ
تَفْهَمْ كَلَامي
فَبَادَلَتْني
نَظَراتٍ غُلَّتْ
وَالثَّغْرُ
مِنْها يَحْكي
بَسْمَةَ
حُزْنٍ مُعَتَّقٍ
دَفِينٍ
غارَ في الْأَكْمامِ
.....
هِي
الموناليزا... موناليزا...
جَذَبَتْني...
تُهْتُ في مَلامِحِها
في
سَرَادِيبِها أَفُكُّ الْأَلْغازَ
فَرَكْتُ
عَيْنَيَّ أُعاوِدُ النَّظْرَةَ
فَسُحْتُ
وَساحَتْ فيها أَحْلامي
عُذْرًا
مُوناليزا... إِنِّي تَذَكَّرْتُ...
تَذَكَّرْتُ...
أَنَّ فِي حَيِّنا مُونَالِيزَاتٍ
بِمَسافَةِ
غُموضِ عَيْنَيْكِ...
وَأُخْرَيَاتٍ
بِغَوْرِ الْحُزْنِ الذَّاهبِ
فِي
أَعْماقِهِنَّ بَيْنَ بَسْمَةٍ...
وَحُزْنٍ...
وَإِبْهام...
.....
عُذْرًا
مُوناليزا... إِنِّي فَتَّشْتُ...
عَنْ
رِيشَةٍ ... وَأَصْباغٍ... وَقُماشٍ...
أُقيمُ
لَهُنَّ مِثْلكِ عُرْسًا
فِي
مَتْحَفِ ذِكْرَياتِ الْأَيَّام
لَكِنْ...
لَمْ تُسْعِفْنِي اللَّحْظَةُ الْهارِبَةُ
مِن
حَوْلي ... وَمِن أَمامي
.....
عُذْرًا
مُوناليزا... إِنِّي فَضَّلْتُ...
أَنْ
أُشَكِّلَ مُوناليزاتِ حَيِّنَا
مِنْ
ذِكْرَيَاتِي...
أُقيمُ
لَهُنَّ في خَيَالي مَتْحَفًا...
تَهُبُّ
مِنْهُ جَمِيلُ الْأَنْسَامِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق