تبّاً للعرب
قف أيّها
العربيُّ ...... تبّاً للعرب
أين
الضّمير؟ لأيّ أرضٍ قد هرب؟
*
طأطئ
على أطلال ذُلّك و ارتو(ي)
و
اغمس جبينك بالمهانة و التُّرب
*
و
اخلع حذاء الذّلّ عن وجهٍ لنا
قد
أظهر الحذّاءُ ما كان احتجب
*
أين
الرّجولةُ و الشّهامةُ و القرى؟
أين
الأخوّةُ بيننا؟ أين النّسب؟
*
كلُّ
الجرائم نُفّذت في شامنا
كلُّ
الأيادي لُطّخت.. يا للعجب!
..............................................
ما
ذنبُ طفلٍ غُلّقت في وجهه
أبوابُ
من خلنا بأنّهم الأرب؟
*
ما
ذنبُ طفلٍ أجبرتهُ يدُ الرّدى
أن
يستقلّ زوارقاً كي لا يُصب؟
*
كلُّ
الشّواطئ في البلاد حزينةٌ
قد
أسدلت أمواجها في المُغترب
*
تبّاً
لكم .. تلك المياهُ بريئةٌ
و
مياهُ صمت العالمين هي السّبب
*
كلُّ
الرّمال تناقلت أخبارهُ
إلا
رمال الذُّلّ تلهو بالذّهب
............................................
نم
أيُّها الطّفلُ البريءُ بدمعتي
نم
هانئاً.. أعياك يا طفلي التّعب
*
أخبر
ملائكة السّماء بأنّنا
في
كلّ يومٍ بالعروبة نُغتصب
*
أخبر
جنود الله إنّ شآمنا
مذبوحةٌ
و دماؤُها فوق الرُّكب
*
أخبر
-صغيري- كلّ طفلٍ في السّما
إنّ
الجريمة بالطفولة تُرتكب
*
رفرف
بجنّات النّعيم و قُل لنا
قف
أيُّها العربيُّ ..... تبّاً للعرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق