انهمرت
دموعه كشلال هادر لا يتوقف. حاول المراوغه .رفض كثيرا لكنه عندما راي دموعها ضعف
ووافق ان باخذ منها بعض المال.كانت المره الاولي التي تعطيه بعض المال من
معاشها.دائما هو من يعطيها كيف لا وهي امه .هو وماله لها.لكنها عرفت انه يعاني من
ازمه ماليه طاحنه فصممت ان تساهم ولو بالقليل.اخذ منها المال وحاول ان يخفف عنها
وتخفف عنه.تناولا الغداء معا وودعها وانصرف.في الطريق الي بيته رن هاتفه .كان اخيه
الاكبر تبادلا كلمات الترحاب .ثم علا صوته بكلماته الرافضه حتي لاحظ الماره من
حوله. كيف ياخذ من اخيه مالا اعطاه له يوما ليعينه علي مصاعب الحياه. لكن اخوه كان
مصمم ان يرسل له المال.اضطر ان يقبله منه عندما لاحظ نبرات الحزن والغضب في
صوته.وصل البيت وجد اخته في انتظاره. كانت هي الاخري تعيد له جزء من المال اقترضته
منه من مده ولم يكن ينوي اخذه منها. رفع اكفه للسماء وحمد الله وبكي ثانيه لانه
بدا يحصد ما زرعت يداه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق