يحل بي المقام
على شفا الانتظار
تتساقط لوعتي بين أحلام الأبرياء
النازفين جرحا
القابضين على مفاتيح الديار
ويناظرني من خلف السجان
بعيون غصها الحزن اليتيم
تكاد تذرف الدمع
فتغلبه صفعة الوأد العنيد
أحلق باحثة عنه
من بين صور وصور
فهو الشقيق
والرفيق
والصديق والأم الحنون
يمد كفوفه ويمنحني الأمان
فأغدو كطير محلق
وبلا قرار
تهوي أجنحتي
تنكسر مسرتي
ويختنق نبض الوتين
وأغرق بين دموع الهجران
وعلى ضفاف الجفاف
لا ارتواء ولا بقاء
ينوح الدوري صخبا
ويتساقط الصفصاف
أيها الفرح المقيد بين زنازين الليل
أما آن للصبح أن يشرق
أيها الظلم المتدفق ألما
بين أودية الضياع
أما آن للعطر أن ينسكب
وللجدار أن ينفصل
وللشمس أن تغزل الفرح
لأستبدل عتمتي بانفراج الأمل
القادم من بين أحلام الضعاف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق