سكتت نيران الحرب قليلاً، وغفت تلك السمراء وهلة من الزمن، تموج عقلها بحلم تطمح له، رأت نفسها تركض بثوب التخرج بعدما سمعت اسمها ينادى على المسرح، تسلمت شهادتها الجامعية، ووقفت لالتقاط الصورة، وفجأة استيقظت على صوت طفلها الصغير الذي يقول لها: ماما أريد طعاماً.
ضحكت له وهي دامعة العينين وقالت في نفسها: كان حلماً جميلاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق