غادرت منزلها أرملة ، طردت من منزلهاعنوة ؛ﻷجل الحرب!!
لمت فلذتي كبدها وبدأت الترحال ، في منزل العمة شهرآ ، وفي منزل الابن شهرآ وفي منزل هذا وذاك شهورآ....
تزوجت بنتاها اللتان كانتا تشاركنها الترحال المدمع القلب، بقيت وحيدة تحمل حقيبتها-التي باتت صديقتهاالوحيدة- من بيت ﻵخر من بيوت أوﻻدها؛ ﻻتعرف اﻻستقرار، وعزةنفسهاتمنعها البقاء في مكان واحد؛ هكذا باتت من كان جوفها القصر الكبير لنا،
هكذا باتت مدمعةالقلب حزينةالروح " أمي".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق