صَفَعَني جُرحُكَ
فَتَألَّمتُ لِلَحَظات
جالَ في خاطِرَتي عِبقُكَ
فَتَنَهّدتُ بِاٌلآهات
غَمّدتَني بِمُناجاتِكَ
فاٌنزاحَت عنّي اٌلعَقبات
تذَكّرتُ وِشاحَكَ
لَفَّني لِساعات
اعتَنَقتُ دينَكَ
فَتُبتُ عَنِ اٌلمَشَقّات
يَتَسلّلُ روحي سَمرَ لياليكَ
فَمَسَحتَ عَن خَدي اٌلعَبَرات
شَقشَقَ النُّعمانُ حَديقتِك
فَكانَت مِن نَصيبي اٌلباقات
أضاءَ وَكَبُرَ حُبّكَ
داخِل حِضني كاٌلإشعاعات
فَكُنتَ في دُنياي أَمَلًا
يَضيءُ عِشقًا
يُكَوِّنَ امرَأَةً
لكِنّ…
سِرعان ما تَفَجّر
بُركانَ غَضَبٍ وَأكثَر
غابَ حُبُّكَ عَنّي وَاندَثَر
في سَفرَةٍ عَبرَ البَحر
أُزيلَ الوِشاح
مَع هُبوبِ الرِّياح
وَغاصَتِ اٌلأَشواق
في قَعرِ مُحيطِ اٌلإِخفاق
فَتَجَلَّتِ اٌلنّوايا
وَانكَشَفَتِ اٌلأَسرار
فَلا تَندَمي يا امرَأة
فلا تَندَمي يا امرَأة
عَلى غَدرِ الزّمان
فَاٌلحُبَّ كَاٌلفَراشِةِ
تَأبى أَن تُدان
أَو أَن تُسجَنََ
داخِل بُستان
وَتُحَلّقُ فَوقَ اٌلأَسوار
بِإِخلاصٍ وَمَحَبَّةٍ بِإِصرار
لا تَندَمي …
لا تَندَمي…
بقلمي: سائرة عابد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق