ذاتَ مرة جمعتنا الصُدفة على ضفافِ الكلمة .
كنتِ صفصافةً تمنحُ الصباحَ سِراجَ إشراقتهِ الأولى.
و عِطرُ الليلِ تَغرفين مِنْ حلوِ ساعاتِه مُنيرَ أقمارك.
لفنجانِ قهوتك ألفُ حكاية و حكاية، تُنافِسُ شهرزاد في بهاءِ حديثِها، حينَ تُساهرين القمر في عليائهِ، و حَولِكِ النجماتُ خَفَرْ.
أما نَحنُ سنمتهنُ بَوحَ الهَمسِ، لأنكِ تَتوسدينَ المُقل، و تَلتَحفينَ الرُموش.
صقيعُ الانتِظارِ حَريق، و نَحنُ لازِلنا نتنظرُ...
و نتنظرُ بهاءَ إطلالتِك.
تَفضلي بكلِ الوِد امتَطي صَهوتكِ، و امتَشِقي يَراعكِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق