الأربعاء، 8 فبراير 2017

أستاذة الدهشة ..... بقلم الكاتب الرائع الأستاذ / عصام الشب

ذاتَ مرة جمعتنا الصُدفة على ضفافِ الكلمة . كنتِ صفصافةً تمنحُ الصباحَ سِراجَ إشراقتهِ الأولى. و عِطرُ الليلِ تَغرفين مِنْ حلوِ ساعاتِه مُنيرَ أقمارك. لفنجانِ قهوتك ألفُ حكاية و حكاية، تُنافِسُ شهرزاد في بهاءِ حديثِها، حينَ تُساهرين القمر في عليائهِ، و حَولِكِ النجماتُ خَفَرْ. أما نَحنُ سنمتهنُ بَوحَ الهَمسِ، لأنكِ تَتوسدينَ المُقل، و تَلتَحفينَ الرُموش. صقيعُ الانتِظارِ حَريق، و نَحنُ لازِلنا نتنظرُ... و نتنظرُ بهاءَ إطلالتِك. تَفضلي بكلِ الوِد امتَطي صَهوتكِ، و امتَشِقي يَراعكِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق