عندما نال أبي لقب الكبير في جمهورية الفشل بالعائلة هللنا له كثيرا وفرحنا وتاقت أرواحنا أن نحتذي بطريقته الباهرة في استحداث بدائل فاشلة لم يتوصل إليها أحد قبله وعلى المستوي الشخصي وبصفته أبي سعيت جاهدا لأن أكون مثله وأتشبه بكل صغيرة أو كبيرة يفعلها فأنا الفاشل الذي ما زال أمامه أعوام طويلة حتى يتشرف بلقب كبير الفاشلين
كما لو كان حصل علي لقب كبير محاسبين أو كبير إداريين بعد سنوات طويلة قضاها في العمل الوظيفي وكانت تقاريره ممتازة فكان اجتهاده باعثا على الترقي وهذا ما حدث مع أبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق