المتعة
السحرية
أظنُّها
سحابة قد أمطّرت
وبللت
جسدي المنهك..
فتثاقلتُ لا رغبةً في الراحة،
لكنه
الشعور الدائم بأني ومطري أتينا لنسقي تربة الآخرين
ونظمأ
هناك على حواف التواجد في لحظة انفلات القلم فوق صفحات الألق...
~~~
سيدتي:
تعلمت
دوما أن أكتب كما الآن حرّا من كل قيد
أتناسى
في زحمة الأحرف
هند
وأسماء
أنكر
أني أكتب ليارا أو هيفاء
فأنا
يا أنتِ أكتب لأنثى أكثر صدقا
هي
لن تأتي...
لم
تنجبها امرأةٌ...
هي
يا أنتِ بالاسم فقط حواء
أدخل
في(( مدار برتقالة))
أو
ليست الأرض كروية !؟
لذا
فحواء التي أكتب أنثى ليست موجودة
لكني
ألمح عودتها بفتلة البرتقالة في لحظة حبّ شعرية
~~~~
سأضمني
بقوة
سأحبني
أكثر
قد
أتسامى، لا رغبة في الزهو
فأنا
من يكتُبني
وأنا
من يقرؤني
لست
أبالغ إن قلت :
بأني
سأحبني أكثر،
وعندها
لابدّ وأني من داخلي سأنادي:
سأحبُّكِ
أكثر من التبغِ والقهوة العربية
أكثر
من شيخ يؤدي الصلاة أو راهب يقرع الأجراس في كنيسة،،
~~~
خمس
دقائق وعشرون ساعة مرّت
وأنا
ألمسُ تجاعيد الأرضِ والليل على وجهي المتعب
وأداري
وجعي بانتظار المحبة
تتوالي
ذاتي على مذبح كتابة
أكتب
.. أمحو .. أكتب .. أكوّر أوراقي
تشكو
نزقةً سلة مهملات
خمس
دقائق وأربع وعشرون ساعة
أسمع
رنينَ صدى ضحكات
قلبي
مازال يمارس رتابته السريعة
وحده
الثلجُ يتراكمُ فوق نيران قلبي فيزيدها برودة
لا
لست
مجنونا
ولا
الأحلام ، مركبتي وسفين دربي
قوي
أنا سأكون في لحظات انتصاري على وجع حروفي
لا
لن
أتهمني بالبخل
ولن
أصفني إلا بالمحبة
فأنا
من يكتبُ لا رغبة في انتصار أو رصف الحروف كصنعة أدبية
لكني
أمارس السحر عن حبّ للحرف كي تفرح الأبجدية ..
خمس
دقائق وأربع وعشرون ساعة
تلتف
الكتابة على ذاتها
تكتبني
.. تشكوني .. تبعدني .. تدنيني
ترتبُني
فأرتّبُ
ما كتبتُ
لأجدني
خارج الوقت أمارس متعتي السحرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق