غروب
أيُّها
الغُروب
كمْ
مَرَّةٍ زُرْتَ مَدينَتَنا
شَهِدْتَ
أوْجاعَنا
هتفْتَ
لتُمَزِّقَنا
شرِبْتَ
نَخْبَ انتِكاساتِنا
وها
نحْنُ نَنْتَظِرُك
كلّ
مَساء
نتأمّلُ
رَوْعَتَك
تسخَرُ
مِنّا
كعادَتِك
تُوَبِّخُ
تغافُلَنا
عنْ
مواعظِكَ المُسْتَمِرَّة:
كونوا
مِثْلي
بلوْنِ
أصْفَر
نَضْحَكُ
مِنْك
ثُمّ
نَعودُ ومَعَنا خَيْباتِنا
الأحمرُ
يجوبُ شوارِعَنا
و
الأسْوَدُ يَمْلأُ قُلوبَنا
و
الأبيضُ للمُتَرَبِّصين بِنا
أيُّها
الغُروب
هلْ
لونُكَ الأصْفَر
سِرُّ
حِكْمَتِك التي مَنَحَتْكَ البَقاء
حينَ
تَعانَقَت السَّماءُ والأَرْض
أوَّل
الخَليقَة
وكُنْتَ
مَوْلودَهُما البِكْر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق