الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

الكاتبة الليبية الأستاذة / طيف عبدالله .... المركز الأول في الخاطرة

النزوج


يجتاح كل الدقائق ، يغتصب كل إلتفاته ، يتفرس بهنيئات الوجل ، يتركني كالترب المشبع إمتلاح ، تارة يؤنسني بهبوط الشوق ، وتارة يخنقني بإرتفاع الغموض ، بين قبعة وحذاء ، تبدو الروح واجمة في المغيب ، من يشفق على زئير الألم ، ومن يلتفت لوشوشة اعتراف خجول ، حين احمل قلمي و احبسه راغماً ليكتب ، تباريح الجنون ، من قال أن السكوت من فضه ، دعيه يتذكر أن الكلام من ذهب أيتها الشفاه ، دعينا نعترف بأني اقارع الجدران ، كلما صفعتني ب لا قلت بل نعم سيكون ، من سد باباً شَرع عشرات الجسور ، فهل يسد رمقي صهيل كلمات عاديه ، إو يروي ضمآي ضبح امنيات تتقزم ، بين النون و التاء المربوط ، احتاج نداء نبضي وفك عقدة السذاجة من خصلات انكساري ، أيها الليل المنتصر على كبريائي .... مرحى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق