في
بيتهم الريفي ...وبعد كثرة القصف والأصوات المدويه ...
تتوسل
الأم لزوجها على الرحيل وذلك خوفا على إبنتها الوحيده ..
والتي
إصفر وجهها رعبا ....
بكى
الزوج كثيرا لمغادرة منزله
ولكن
أيضا خوفه على إبنته مع إقتراب أصوات القصف
حمل
إبنته جاهدا لإيقاف زرف دموعه ومشى راكضا خارج البلده
سقط فرد
من حذائها ...
رغم
الخوف الشديد إبتسمت ...
سيجده
الأمير وسيأتي يبحث عني أنا السندريلا ...
عندما
وصلت للمخيم ...
لم
تتمكن أن تتمشى و اللعب مع بنات المخيم
اللواتي
من سنها لإنها شبه حافيه ...
إجتاح
المسلحون المدينه ...
سرقو
ونهبو كل شيئ ...
وعندما
وجدوا فردة الحذاء.... قامو بتفخيخها !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق